أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

77

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

شيبان ، وأعشى باهلة ، وأعشى بنى الحرماز « 1 » ، وأعشى عكل ، وأعشى عنزة ، وأعشى طرود ، وأعشى بنى أسد ، وأعشى بنى عقيل ، وأعشى بنى مالك ، وأعشى بنى تميم ، وأعشى بنى سليم . وقد ذكرتهم بأنسابهم وأخبارهم ومتخيّر أشعارهم في كتابي الكبير الموسوم بكتاب الإحصاء لطبقات الشعراء . وقال أبو علي ( 1 / 18 ، 16 ) في خطبة عتبة بن غزوان حين خطب . ع هو عتبة بن غزوان « 2 » بن الحارث بن جابر من بنى مازن وهو من المهاجرين الأولين شهد بدرا وكان من الرماة المذكورين ، وهو افتتح الأبلّة واختط البصرة ، وتوفى في خلافة عمر وهو حليف بنى نوفل بن عبد مناف يكنى أبا غزوان ، وتمام خطبته بعد قوله : كصبابة الإناء ، فانتقلوا بخير ما يحضركم ، فقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا ، وإنه لم تكن نبوّة قط إلا كان عاقبتها ملكا وما منّا اليوم أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار ، فأعوذ باللّه من أن أكون في نفسي عظيما وعند اللّه صغيرا . وقد روى صدر هذا الكلام عن عتبة بن غزوان عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد في كتاب الحكم والأمثال المروية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي حدثنا محمد « 3 » بن حفص الوصابي حدثنا عبد العظيم بن حبيب الزبيدي

--> ( 1 ) وأعشى بنى الحرماز ويقال أعشى مازن ترجم له في الإصابة 4535 والاستيعاب 2 / 266 ولأعشى تغلب في الأدباء 4 / 207 . ولم أجد أعشى عنزة عند أحد فهي زيادة إن سلم من التصحيف . وأعشى عقيل وأعشى مالك مذكوران في المزهر وأعشى عكل اسمه كهمس بن قعنب ترجم له المرزباني 88 ب . ( 2 ) غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ( السيرة 210 ، 1 / 206 و 487 ، 2 / 94 والإصابة 5411 . والحديث لقد رأيتني رواه مسلم . ( 3 ) كذا هنا ولم أجده ولعل الصواب كما سيأتي عمر بن حفص [ بن عمر بن سعيد ] الوصابي بالضمّ منسوب إلى ناحية باليمن .